ندوة السّرد

نشطت "ندوة السّرد" وبالتنسيق مع مكتبة نورة بن يعقوب مساء أمس العدد الثاني من جلساتها العلمية والثقافية، وقد تداول موضوعها الموسوم بـ :
"النّــص السّـــردي في مقــررات المنظومــة الجامعيـــة الجزائريـــة،
قـــــراءة في حضــــور النّــــص الجزائـــــري "
مجموعة من الأساتذة والدكاترة والمهتمين بالبحث الأكاديمي والتربوي بمشاركة الدكتور امحمد كعبي أستاذ السّردية المغاربية بجامعة البليدة2
الدكتور سعيد موفقي أستاذ السّرديات العربية الحديثة والمعاصرة بجامعة البليدة2
الدكتور عبد الرحمن خذير أستاذ السّرديات العربية القديمة بجامعة الجلفة
الأستاذ والأديب المسرحي أحمد مساوي متقاعد مهتم بالحقل العلمي والتربوي
الأستاذ والشاعر مختار لعروسي، مدير دار نشر"تمكين"
الأستاذ عامر خذير متخصص في علم المكتبات ومدير مكتبة نورة بن يعقوب/ حاسي بحبح
وعبر التواصل الاجتماعي شارك مجموعة من الباحثين والكتاب من الجزائر وخارجها:
- الأستاذة رانيا بخاري كاتبة وإعلامية بجريد الوطن من السّودان،
طرحت السؤال الآتي:
النص الأكاديمي هل هو إضافة لمدونة الرواية العربية ام انه مجرد سرد تقريرى جاف؟
- محمد الصغير داسة إطار في حقل التربية والتعليم ومفتش متقاعد وقاص من الجزائر،أدلى بمايلي:
واذا كانت السرديات تنظر الى النص كخطاب ملهم .. يهتم بالجانب الشكلي او التعبيري وبالمضامين التي تنظر الى النص وفي محتواه ..فهذه فرصة ثمينة للتعرف على عناصر ومكونات النص والقبض على جمالياته..الكامنة...ذلك ماكنا نتمناه وننتظره بشغف من هذه القراءات الواعدة ذات التجربة العميقة...تمنياتنا لكم جميعل بالتوفيق والله الموفق
- وتفاعل مع الموضوع أيضا:
-الرّوائي الدكتور إبراهيم درغوثي من تونس
- الدكتور بلعباس باسين من الجزائر
- الدكتور الشاعر كامل الكرشيني من ليبيا
- الدكتور حميد غانم من الجزائر
- الدكتور جاسم خلف من العراق
- الدكتورة شهرزاد زاغز من جامعة بسكرة
- والقاص والكاتب عبد الله محمد المتقي من المغربي
- والناقد والقاص حميد ركاطة من المغرب
- والدكتور محمد العزاني من اليمن
- القاص والناقد يسري ربيع داود من مصر
شكرا لكلّ الذين تفاعلوا وتواصلوا وساهموا في إثراء هذه الجلسة العلمية...
وتمّ بحمد الله مناقشة الموضوع على عدّة مراحل ممنهجة، بدءا بمفهوم السّرد عموما واستراتيجية برمجته في مقررّات الجامعة الجزائرية التي لوحظ أنّها تعتمد معايير مدروسة من حيث تنوّعها الأدبي وتوطوّرها الفنّي باختيار أسماء جزائرية ساهمت في التأسيس والتحوّل والتجريب، في القصّة والرّواية والمسرحية...وباعتبار النّص السّردي خطابا هوياتيا وتاريخيا ومحدّدا من محدّدات الأّمّة الجزائرية منذ تأسيس الدّولة إلى المتغيّرات الاستراتيجية الجيو سياسية والسوسيو ثقافية، إلى مفهوم الثّقافة والتواصل المعلوماتي في ظل مرتكزات مدنية متفتّحة على العالم المعلوماتي وتبعات البناء الفكري والثقافي الذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ومسألة النّص المكتوب باللغة الأجنبية له استراتيجيته أيضا اقتضتها الظروف التي مرّت وتمرّ بها الجزائر من شتى النّواحي، وقد أثار المشاركون مسألة المشروع السّردي في الجامعة الجزائرية من حيث حضوره العربي بالمقارنة مع النّص السّردي المشرقي ومدى فاعلية الاحتكاك العلمي وأثر الترجمة في مقاربة المنظومة الأدبية الجزائرية عموما والسّردية خصوصا والتصوّر الذي ينبغي أن يشكّله الطالب الجامعي ويحمل على تفعيله وإثرائه وقراءته قراءة علمية بعيدا عن الذاتية السلبية والتناول السّطحي للغته ومضامينه، وتشكّل المقالة الصّحفية أحد المنابر الفاعلة التي تسهم في تأطير المشروع الأدبي إذا توفّرت على الشروط الموضوعية التي تقتضيها المقاييس الجامعية العلمية الملتزمة...
شكرا لكم جميعا مرّة أخرى...
ــــــــــــــــــ
سعيد موفقي / ندوة السّرد / الجزائر

التعليقات

إضافة تعليق