ندوة السّرد

#خلاصة_القول:
اللهمّ لك الحمد...
أختتمت هذا المساء وفي وقت متأخّر من يوم السبت 19ربيع الأوّل 1441هـ الموافق لـ 16 نوفمبر 2019م، أختتمت الجلسة الثّالثة من ندوات السّرد وبالتّعاون مع مكتبة المطالعة العمومية نورة بن يعقوب التي يديرها الأستاذ عامر خذير وطاقمه المحترم، وبمشاركة نخبة من الدكاترة والأساتذة والطلاب من جامعات البليدة2 علي لونيسي، وجامعة زيان عاشور الجلفة، وجامعة عمار ثليجي بالأغواط، ونظرا لطبيعة الموضوع الإشكالية والطّرح الأكاديمي لمفهوم التراث وتوظيفه المتعدّد الذي لاقى مواقف مختلفة حدّ التناقض، تجاذبته رؤى رافضة ورؤى مؤيّدة، فالعبارات الدّارجة في النّص الفصيح عموما والسّردي على وجه الخصوص شكّلت قراءاته الكثيرة على مستوى النّظري والمستوى الإجرائي إضافات معمّقة في البحث والدّراسة، باعتبار ظاهرة الشّفهي تستند إلى اللّسان الدّارج وكون العلاقة الطبيعية بينه وبين الفصاحة تتطلّب خلفية ذات مرجعية منتظمة لا تتنازل عن مقوّمات التراكيب العلميّة التي وصلت إلينا في شكل علوم ومناهج، غير أنّ القراءات الحديثة حاولت من باب التجريب الخوض في هذه المعركة الأدبية بحذر، وبعيدا عن حقول اللّغة ومحصّناتها، وظاهرة توظيف الدّارج داخل نصوصها يتطلّب مهارة كبيرة ودراية معارفية واسعة ومحكمة التّناسق، عندما يتعلّق الأمر بالتّراث فإنّ حدود التّلقي والتأويل نسبية وتكاد تكون محدودة قد لا يدركها كلّ القرّاء، على الوجه الصّحيح كما كان شائعا لدى النّقاد الكبار وجهابذة البلاغة والسّرد أمثال الجاحظ في البيان والتبيين خاصّة، وأبي حيان التوحيدي، وإلى وقت قريب من زماننا اتّسعت دائرة الواقعيّة في التوظيف والاهتمام بالخطاب من جانبيه، الإدراكي المعارفي والمفاهيمي، وجانبه الجمالي المختلف فيه بحدّة، ولذا انقسمت هذه الوجهات على نفسها وبادرت إلى التبني والدّفاع والدّعوة إليها، حتى صار كثير من الكتّاب والمبدعين يتعصّبون للكتابة لها أيّ العامّية، بوعي أو بغير وعي، وهي فكرة لم تهضم بالشّكل المطلوب لدى الكثير من الكتّاب والشّعراء على حدّ سواء، كما وصلت إلينا في متن موروثنا، بشقّيه، الشّفهي والمكتوب، وأصبح لكلّ فئة دعاتها، وانتقل طرح الإشكال من بعده الأدبي الإبداعي إلى إشكال فلسفي غير منته؛ وقد أثيرت خلال جلسة اليوم هذه المحاور نختصرها في مايلي:
مفهوم الموروث:
اللّغة / الاصطلاح:
في تراث الإنسانيّة:
في التّراث العربي:
أنواعه:
1- المعنوي
2- المادي
الأدب الشّعبي والأدب الفصيح:
الوظيفة والتوظيف
استثمار الأفكار والعادات والتقاليد والأحداث التاريخية
مظهر من مظاهر التجريب في الأدب العربي الحديث والمعاصر
الأدب الشّعبي شفاهي:
عناصر القوّة
عناصر الضعف
بين الرّفض والقبول
لا إفراط ولا تفريط
التّناص وجماليّة الرّمز: الإنتاج/ المشاركة/ التّواصل/ التّفاعل/ الاختزال/ التّقارب/ جماليّة التلميح/ الوحدة القصدية للخطاب(بول ريكو)/ علاقة التّناص بالقراءة...
- أنواع التّناص : الأدبي/ التّاريخي/ الدّيني/ الفنّي/الأسطوري/ الفلسفي
1- في القصّة
2- في الرّواية
ـــــــــــــــــــــــ
سعيد موفقي / ندوة السّرد / مكتبة المطالعة العمومية نورة بن يعقوب - حاسي بحبح/ الجزائر

التعليقات

إضافة تعليق