ندوة السّرد

#خلاصة_القول:
الملتقى الدولي الأول- جامعة البليدة2- علي لونيسي. . . .

شهدت منصّات ومدرّجات كلّية الآداب واللّغات بقسم اللغة العربيّة وآدابها بجامعة البليدة2 خلال يومي 25-26-نوفمير-2019م عرضا علميا مكثّفا، تبارت فيه أكثر من مائة وأربعين مداخلة، متفاوتة الطّرح، بالاشتغال على موضوع "الخطاب النّقدي العربي الحديث والمعاصر" وأهمّ الإشكالات التي عكف النّقاد والدّارسون على إثارتها والبحث فيها، بدءا من المصطلح إلى إختلاف المفاهيم وتوافقها وتضاربها، والوقوف عند مختلف المرجعيات اللّغوية واللّسانية والفلسفية وما أضافته السياقات المعرفية وتأثيرها في المعجم الإصطلاحي النّقدي، من المصادر الموروثة أو الوافدة من المدوّنة الغربية، بالإضافة إلى إشكالات التنظير والمناهج وصعوبة تطبيقها على النّص الإبداعي خاصّة.
وكانت لنا مداخلة في هذا الصّدد موسومة بــ:

"إشكالية الخطاب النّقدي العربي بين غموض المفاهيم والتعدّد الدّلالي للمصطلحات" هذا مقتطف منها:
...
- صياغة الخطاب النّقدي العربي
هي جملة من العوامل التي تجعل القراءة أو السّماع تصيب أو تجانب الصّواب، لأنّ الخطاب مرتبط بمرجعية كلّ الأطراف، وإذا تعلّق الأمر بالقاموس النّقدي فإنّ الاحتمالات كلّها واردة في عملية تأويل الخطاب، فقد شهدت المدوّنة النّقدية العربيّة الحديثة هزّات عنيفة على مستوى الشّكل والمضمون، باعتبار المصطلح المتداول محل جدل بين التيارات والمناهج والمدارس، والمساهمات العلمية التي طفت على سطح المدوّنة النّقدية أحدثت إشكالا في فهمه وتوظيفه فــ"البنيوية والألسنية تسميات متعدّدة لمسمى واحد...بذلك نعرف أنّ خللا مّا قد تسرّب إلى المنظومة النّقدية، أو أنّ زللا مّا قد تسلّل إلى المرجعية الفكريّة، أو لعلّ هنّة ما قد اعتورت الصيغة الأدائية فأدخلت الارتباك وأفسدت شفرة التّواصل"16، لتجعل النّص برمّته تحت طائلة التشكيك والتضارب أحيانا في دلالات عناصره، وبدا التّفكير في ذلك على مستوى البحث والنّخبة العلمية بدءًا من الجامعة أمرا ضروريا، وقد التفت إلى مسألة التنظير نقّاد وباحثون محاولين الوقوف عند دلالات المصطلح داخل متن النّص في التجربة العربية، على مستوى المعجم الموضوع أو المترجم، فقد نبّه كثير من النّقاد والدّارسين إلى هذه المسألة باعتبار توظيف هذه الدّلالات يقتضي قراءة ايبستيمية لمصطلحات كلّ حقل وأنّ مسألة التنظير أو التوجّه نحو التأسيس النّقدي العربي سيغرف صاحبه من منهلين مختلفين ومتوازيين، كما حاوله النّاقد العربي عبد العزيز حمودة في رقعين إصطلاحيتين متباينتين من خلال كتابيه المرآتيه المقعرة والمرآة المحدّبة، وهما عملان تجريبيان يسعيان "نحو نظرية نقدية عربية"17 لتأصيل المصطلح النّقدي في ثوب جديد غير أنّه واجه معوّقات كثيرة بسبب ما أحدثته مدوّنات النّقد من تعدّد وتوتّر كما يسميها النّاقد عبد العزيز نفسه.
ـــــــــــــــــــــــ
سعيد موفقي /الجزائر

#خلاصة_القول:
الملتقى الدولي الأول- جامعة البليدة2- علي لونيسي. . . .

شهدت منصّات ومدرّجات كلّية الآداب واللّغات بقسم اللغة العربيّة وآدابها بجامعة البليدة2 خلال يومي 25-26-نوفمير-2019م عرضا علميا مكثّفا، تبارت فيه أكثر من مائة وأربعين مداخلة، متفاوتة الطّرح، بالاشتغال على موضوع "الخطاب النّقدي العربي الحديث والمعاصر" وأهمّ الإشكالات التي عكف النّقاد والدّارسون على إثارتها والبحث فيها، بدءا من المصطلح إلى إختلاف المفاهيم وتوافقها وتضاربها، والوقوف عند مختلف المرجعيات اللّغوية واللّسانية والفلسفية وما أضافته السياقات المعرفية وتأثيرها في المعجم الإصطلاحي النّقدي، من المصادر الموروثة أو الوافدة من المدوّنة الغربية، بالإضافة إلى إشكالات التنظير والمناهج وصعوبة تطبيقها على النّص الإبداعي خاصّة.
وكانت لنا مداخلة في هذا الصّدد موسومة بــ:

"إشكالية الخطاب النّقدي العربي بين غموض المفاهيم والتعدّد الدّلالي للمصطلحات" هذا مقتطف منها:
...
- صياغة الخطاب النّقدي العربي
هي جملة من العوامل التي تجعل القراءة أو السّماع تصيب أو تجانب الصّواب، لأنّ الخطاب مرتبط بمرجعية كلّ الأطراف، وإذا تعلّق الأمر بالقاموس النّقدي فإنّ الاحتمالات كلّها واردة في عملية تأويل الخطاب، فقد شهدت المدوّنة النّقدية العربيّة الحديثة هزّات عنيفة على مستوى الشّكل والمضمون، باعتبار المصطلح المتداول محل جدل بين التيارات والمناهج والمدارس، والمساهمات العلمية التي طفت على سطح المدوّنة النّقدية أحدثت إشكالا في فهمه وتوظيفه فــ"البنيوية والألسنية تسميات متعدّدة لمسمى واحد...بذلك نعرف أنّ خللا مّا قد تسرّب إلى المنظومة النّقدية، أو أنّ زللا مّا قد تسلّل إلى المرجعية الفكريّة، أو لعلّ هنّة ما قد اعتورت الصيغة الأدائية فأدخلت الارتباك وأفسدت شفرة التّواصل"16، لتجعل النّص برمّته تحت طائلة التشكيك والتضارب أحيانا في دلالات عناصره، وبدا التّفكير في ذلك على مستوى البحث والنّخبة العلمية بدءًا من الجامعة أمرا ضروريا، وقد التفت إلى مسألة التنظير نقّاد وباحثون محاولين الوقوف عند دلالات المصطلح داخل متن النّص في التجربة العربية، على مستوى المعجم الموضوع أو المترجم، فقد نبّه كثير من النّقاد والدّارسين إلى هذه المسألة باعتبار توظيف هذه الدّلالات يقتضي قراءة ايبستيمية لمصطلحات كلّ حقل وأنّ مسألة التنظير أو التوجّه نحو التأسيس النّقدي العربي سيغرف صاحبه من منهلين مختلفين ومتوازيين، كما حاوله النّاقد العربي عبد العزيز حمودة في رقعين إصطلاحيتين متباينتين من خلال كتابيه المرآتيه المقعرة والمرآة المحدّبة، وهما عملان تجريبيان يسعيان "نحو نظرية نقدية عربية"17 لتأصيل المصطلح النّقدي في ثوب جديد غير أنّه واجه معوّقات كثيرة بسبب ما أحدثته مدوّنات النّقد من تعدّد وتوتّر كما يسميها النّاقد عبد العزيز نفسه.
ـــــــــــــــــــــــ
سعيد موفقي /الجزائر

التعليقات

إضافة تعليق